الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الحج ،نكات عيد الاضحى
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي تلغي المعنى ، وتحتفظ بالمفردة ، والحالة ، وتفريغ المناسبات من مضامينها ، ودلالاتها ، وما يجب أن تكون عليه الممارسات ، أو ماكانت عليه قبل سنوات وقبل أن تحرّم الابتسامة ، ويُقصى الفرح ، وتكون الفنون الشعبية رجساً من عمل الشيطان . وسفر صوت " الطار " في التجإنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي تلغي المعنى ، وتحتفظ بالمفردة ، والحالة ، وتفريغ المناسبات من مضامينها ، ودلالاتها ، وما يجب أن تكون عليه الممارسات ، أو ماكانت عليه قبل سنوات وقبل أن تحرّم الابتسامة ، ويُقصى الفرح ، وتكون الفنون الشعبية رجساً من عمل الشيطان . وسفر صوت " الطارإنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي تلغي المعنى ، وتحتفظ بالمفردة ، والحالة ، وتفريغ المناسبات من مضامينها ، ودلالاتها ، وما يجب أن تكون عليه الممارسات ، أو ماكانت عليه قبل سنوات وقبل أن تحرّم الابتسامة ، ويُقصى الفرح ، وتكون الفنون الشعبية رجساً من عمل الشيطان . وسفر صوت " الطار " في التجمعات النسائية داخل ساحة الدار في البيت الطيني العتيق حاملا معنى المناسبة ، ومتواطئا مع فضاء الوجد في هذه الصحراء الملهمة ، مسترجعاً التقليد الطلَلي في الوجدان وما يعنيه ، ويشدو بصوت شهي ، مترف ، ومدلل ، وباذخ العذوبة " رقيت في المستقلي ، من نايفات العداما " . كل ذلك أصبح حكايا لاتصدق ، فصوت المرأة عورة ، واللعنة تطاردها من المتكهفين حتى في مصدر رزقها ، وعيشها بكرامة ، وعزة .
تبحث عن العيد في فضائنا الاجتماعي بكل شرائحه ، عبر صغاره وكباره ، رجاله ونسائه ، فلا تجد إلا السأم يمضغه الناس ، ويقتاتون في أيامه الملل ، والجنون الذي يفرضه تراكم الزيف ، ولبس الأقنعة ، والشيزوفرينيا التي أصبحت طوعية للأسف عند البعض ، فعبرها تأتي مكاسب ، وامتيازات ، وتتحقق أحلام عجزت عن تحقيقها الأدوات
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي ، ويشدو بصوت شهي ، مترف ، ومدلل ، وباذخ العذوبة " رقيت في المستقلي ، من نايفات العداما " . كل ذلك أصبح حكايا لاتصدق ، فصوت المرأة عورة ، واللعنة تطاردها من المتكهفين حتى في مصدر رزقها ، وعيشها بكرامة ، وعزة .
تبحث عن العيد في فضائنا الاجتماعي بكل شرائحه ، عبر صغاره وكباره ، رجاله ونسائه ، فلا تجد إلا السأم يمضغه الناس ، ويقتاتون في أيامه الملل ، والجنون الذي يفرضه تراكم الزيف ، ولبس الأقنعة ، والشيزوفرينيا التي أصبحت طوعية للأسف عند البعض ، فعبرها تأتي مكاسب ، وامتيازات ، وتتحقق أحلام عجزت عن تحقيقها الأدوات
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي معات النسائية داخل ساحة الدار في البيت الطيني العتيق حاملا معنى المناسبة ، ومتواطئا مع فضاء الوجد في هذه الصحراء الملهمة ، مسترجعاً التقليد الطلَلي في الوجدان وما يعنيه ، ويشدو بصوت شهي ، مترف ، ومدلل ، وباذخ العذوبة " رقيت في المستقلي ، من نايفات العداما " . كل ذلك أصبح حكايا لاتصدق ، فصوت المرأة عورة ، واللعنة تطاردها من المتكهفين حتى في مصدر رزقها ، وعيشها بكرامة ، وعزة .
تبحث عن العيد في فضائنا الاجتماعي بكل شرائحه ، عبر صغاره وكباره ، رجاله ونسائه ، فلا تجد إلا السأم يمضغه الناس ، ويقتاتون في أيامه الملل ، والجنون الذي يفرضه تراكم الزيف ، ولبس الأقنعة ، والشيزوفرينيا التي أصبحت طوعية للأسف عند البعض ، فعبرها تأتي مكاسب ، وامتيازات ، وتتحقق أحلام عجزت عن تحقيقها الأدوات
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي
الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الحج ،نكات عيد الاضحى
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي تلغي المعنى ، وتحتفظ بالمفردة ، والحالة ، وتفريغ المناسبات من مضامينها ، ودلالاتها ، وما يجب أن تكون عليه الممارسات ، أو ماكانت عليه قبل سنوات وقبل أن تحرّم الابتسامة ، ويُقصى الفرح ، وتكون الفنون الشعبية رجساً من عمل الشيطان . وسفر صوت " الطار " في التجإنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي تلغي المعنى ، وتحتفظ بالمفردة ، والحالة ، وتفريغ المناسبات من مضامينها ، ودلالاتها ، وما يجب أن تكون عليه الممارسات ، أو ماكانت عليه قبل سنوات وقبل أن تحرّم الابتسامة ، ويُقصى الفرح ، وتكون الفنون الشعبية رجساً من عمل الشيطان . وسفر صوت " الطارإنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي تلغي المعنى ، وتحتفظ بالمفردة ، والحالة ، وتفريغ المناسبات من مضامينها ، ودلالاتها ، وما يجب أن تكون عليه الممارسات ، أو ماكانت عليه قبل سنوات وقبل أن تحرّم الابتسامة ، ويُقصى الفرح ، وتكون الفنون الشعبية رجساً من عمل الشيطان . وسفر صوت " الطار " في التجمعات النسائية داخل ساحة الدار في البيت الطيني العتيق حاملا معنى المناسبة ، ومتواطئا مع فضاء الوجد في هذه الصحراء الملهمة ، مسترجعاً التقليد الطلَلي في الوجدان وما يعنيه ، ويشدو بصوت شهي ، مترف ، ومدلل ، وباذخ العذوبة " رقيت في المستقلي ، من نايفات العداما " . كل ذلك أصبح حكايا لاتصدق ، فصوت المرأة عورة ، واللعنة تطاردها من المتكهفين حتى في مصدر رزقها ، وعيشها بكرامة ، وعزة .
تبحث عن العيد في فضائنا الاجتماعي بكل شرائحه ، عبر صغاره وكباره ، رجاله ونسائه ، فلا تجد إلا السأم يمضغه الناس ، ويقتاتون في أيامه الملل ، والجنون الذي يفرضه تراكم الزيف ، ولبس الأقنعة ، والشيزوفرينيا التي أصبحت طوعية للأسف عند البعض ، فعبرها تأتي مكاسب ، وامتيازات ، وتتحقق أحلام عجزت عن تحقيقها الأدوات
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي ، ويشدو بصوت شهي ، مترف ، ومدلل ، وباذخ العذوبة " رقيت في المستقلي ، من نايفات العداما " . كل ذلك أصبح حكايا لاتصدق ، فصوت المرأة عورة ، واللعنة تطاردها من المتكهفين حتى في مصدر رزقها ، وعيشها بكرامة ، وعزة .
تبحث عن العيد في فضائنا الاجتماعي بكل شرائحه ، عبر صغاره وكباره ، رجاله ونسائه ، فلا تجد إلا السأم يمضغه الناس ، ويقتاتون في أيامه الملل ، والجنون الذي يفرضه تراكم الزيف ، ولبس الأقنعة ، والشيزوفرينيا التي أصبحت طوعية للأسف عند البعض ، فعبرها تأتي مكاسب ، وامتيازات ، وتتحقق أحلام عجزت عن تحقيقها الأدوات
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي معات النسائية داخل ساحة الدار في البيت الطيني العتيق حاملا معنى المناسبة ، ومتواطئا مع فضاء الوجد في هذه الصحراء الملهمة ، مسترجعاً التقليد الطلَلي في الوجدان وما يعنيه ، ويشدو بصوت شهي ، مترف ، ومدلل ، وباذخ العذوبة " رقيت في المستقلي ، من نايفات العداما " . كل ذلك أصبح حكايا لاتصدق ، فصوت المرأة عورة ، واللعنة تطاردها من المتكهفين حتى في مصدر رزقها ، وعيشها بكرامة ، وعزة .
تبحث عن العيد في فضائنا الاجتماعي بكل شرائحه ، عبر صغاره وكباره ، رجاله ونسائه ، فلا تجد إلا السأم يمضغه الناس ، ويقتاتون في أيامه الملل ، والجنون الذي يفرضه تراكم الزيف ، ولبس الأقنعة ، والشيزوفرينيا التي أصبحت طوعية للأسف عند البعض ، فعبرها تأتي مكاسب ، وامتيازات ، وتتحقق أحلام عجزت عن تحقيقها الأدوات
إنه يوم العيد . والعيد عندنا حالة من السأم ، والقلق ، واجترار كل الكآبات المرهقة للروح ، والنفس ، والوجدان .
تبحث عن معنى العيد ، وتطرح الأسئلة فترهقك الإجابات التي تأتي ولاتأتي ، تقترب من التبرير فتصطدم بعنف وشراسة الواقع المفروض بكل أثقاله ، وممارسات القمع التي
الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الحج ،نكات عيد الاضحى









0 التعليقات
إرسال تعليق