| 0 التعليقات ]

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى




" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصح
" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جوا" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها " قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحس" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها ن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف " قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .


والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .


والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .
" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :

" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها
وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها
ز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .


والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .
توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :

" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها يحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :

" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها


توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحىتوبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى

غم انها باتت قصة مكرورة ومملة للغاية إلا ان والد عبدأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس العزيز يصر على إعادتها صباح كل عيد من أعياد الاضحى، القصة لم تعد تحمل أي دهشة ولا متعة، وكل من في البيت يحفظها عن ظهر قلب، انها قصته مع أول أضحية قام بذبحها حين كان في الحادية عشرة من عمره، وبايعاز وأمر من والده، وكيف أن السكين الأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس تي ارتجفت في يده أول الأمر وثبتت بعد ذلك، ومدى شعوره بالنشوة بعد ذلك الانجاز.
الأفكار المتعلقة بالعيد ظلت مفتوحة على احتمالات بالتغيير توقفت عند نوع الاحتفال لا عند قيمته، فرسائل الجوال التي تعد اختلافاً في طريقة اداء التهنئة هي في ذات الوقت واقعة بين الالتزاأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس م بعبارات التهنئة التقليدية أو تحول التهنئة إلى نكات وفرقعات كلامية سطحية غالباً، وهذه صنيعة شابة ظهرت على أيدي جيل اخذ العيد معه أبعاداً اجتماعية أكثر من البعد الاحتفالي، وتحولت الضرورات الاجتماعية إلى طغيان على العيد جعل كثيراً من الجيل الحالي الذين لا علاقة لهم بقصص الذبح ولا باختيار أنواع الأضاحي يقعون في مأزق الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، ويقول عبدالعزيز: لا يمكن أن أذبح الأضحية لا لشيء إلا لأني لا احتاج ذلك، ولا أجيده، ولا أريد أن أجيده، ما دام هناك من يستطيع القيام به.
التراجع الذي تعيشه الأفكار القديمة للعيد يعيده الشاب غالباً إلى أن حياة الرخاء جعلت كثيراً من المظاهر التي كانت مرتبطة بالعيد حاضرة على امتداد أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس ئة أماكن الجلوس باتت مظاهر عامة ودائمة في كل منزل، والشباب وأشكال الفرح الطفولي تنتهي بمجرد مفارقة مراحل، الطفولة والدخول إلى حيز الشباب، وهذا الاكتمال يجعل السؤال عن مبررات اخرى لفرح العيد مبرراً ومطروحاً.
لكن غياب هذه المظاهر الاحتفالية جعل الشباب يبحثون عما يمكن أن يمثل بدائل احتفاء وفرح اخرى، وكما يؤكد كثيرون فإن هذا البحث غالباً ما يتسبب في الوقوع في اخطاء متعددة، فالانتشار في الشوارع وافتعال المواكب في الطرق العامة والتفحيط والسرعة وايذاء المارة، كلها افعال تنم في مناسبات احتفالية بحثاًعن احيأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس اء واحتفال بتلك المناسبة لكنها في ذات الوقت ليست الا شكلاً بدائياً وعابثاً ومزعجاً للفرح.
النغمة التي لا تغيب عن الاسماع في العيد تلك التي تقول بالتأفف والضجر من العيد وانه فقد طعمه ومزيته، وهذه ليست حقيقية بدليل ان الصغار لا زالوا يفرحون به تماماً، لكن الخروج من مرحلة الطفولة يغيب الكثير من مبررات الفرح، ويصبح العيد فكرة ومشاركة ويوماً، أكثر منه أشيارء تغيب طيلة العام ونحصل عليها في العيد.
الذين يحتفلون بأعياد كرأس السنة وغيرها من المناسبات ذأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس ررات الأبعاد غير الدينية يقعون في ناقض من نواقض الاحتفال غالباً، وهو البعد الاجتماعي، اضافة إلى ان معظم العبارات التي تستخدم في أعياد غير دينية هي ذاتها التي يتم تكرارها في الأعياد التقليدية بسبب أن قيم تلك الأعياد ومبررات الاحتفال بها ثقافياً واجتماعياً غائبة أو منعدمة، ليس ذلك فقط، بل انها تدار بذات الاخطاء التي تحدث في حالات الاحتفال السطحي القائم على الانفلات.
على الذين مروا بأشكال محددة للفرح أن يمنحوا من بعدهم فرصة لتشكيل افراحهم، انما على الذين يشكلون افراحهم أن يدركوا أن قيم الفرح ومناسباته هي الأجدر بالاحتفاء.

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحىتوبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى


غم انها باتت قصة مكرورة ومملة للغاية إلا ان والد عبدالعزيز يصر على إعادتها صباح كل عيد من أعياد الاضحى، القصة لم تعد تحمل أي دهشة ولا متعة، وكل من في البيت يحفظها عن ظهر قلب، انها قصته مع أول أضحية قام بذبحها حين كان في الحادية عشرة من عمره، وبايعاز وأمر من والده، وكيف أن السكين التي ارتجفت في يده أول الأمر وثبتت بعد ذلك، ومدى شعوره بالنشوة بعد ذلك الانجاز.
الأفكار المتعلقة بالعيد ظلت مفتوحة على احتمالات بالتغيير توقفت عند نوع الاحتفال لا عند قيمته، فرسائل الجوال التي تعد اختلافاً في طريقة اداء التهنئة هي في ذات الوقت واقعة بين الالتزام بعبارات التهنئة التقليدية أو تحول التهنئة إلى نكات وفرقعات كلامية سطحية غالباً، وهذه صنيعة شابة ظهرت على أيدي جيل اخذ العيد معه أبعاداً اجتماعية أكثر من البعد الاحتفالي، وتحولت الضرورات الاجتماعية إلى طغيان على العيد جعل كثيراً من الجيل الحالي الذين لا علاقة لهم بقصص الذبح ولا باختيار أنواع الأضاحي يقعون في مأزق الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، ويقول عبدالعزيز: لا يمكن أن أذبح الأضحية لا لشيء إلا لأني لا احتاج ذلك، ولا أجيده، ولا أريد أن أجيده، ما دام هناك من يستطيع القيام به.
التراجع الذي تعيشه الأفكار القديمة للعيد يعيده الشاب غالباً إلى أن حياة الرخاء جعلت كثيراً من المظاهر التي كانت مرتبطة بالعيد حاضرة على امتداد أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس باتت مظاهر عامة ودائمة في كل منزل، والشباب وأشكال الفرح الطفولي تنتهي بمجرد مفارقة مراحل، الطفولة والدخول إلى حيز الشباب، وهذا الاكتمال يجعل السؤال عن مبررات اخرى لفرح العيد مبرراً ومطروحاً.
لكن غياب هذه المظاهر الاحتفالية جعل الشباب يبحثون عما يمكن أن يمثل بدائل احتفاء وفرح اخرى، وكما يؤكد كثيرون فإن هذا البحث غالباً ما يتسبب في الوقوع في اخطاء متعددة، فالانتشار في الشوارع وافتعال المواكب في الطرق العامة والتفحيط والسرعة وايذاء المارة، كلها افعال تنم في مناسبات احتفالية بحثاًعن احياء واحتفال بتلك المناسبة لكنها في ذات الوقت ليست الا شكلاً بدائياً وعابثاً ومزعجاً للفرح.
النغمة التي لا تغيب عن الاسماع في العيد تلك التي تقول بالتأفف والضجر من العيد وانه فقد طعمه ومزيته، وهذه ليست حقيقية بدليل ان الصغار لا زالوا يفرحون به تماماً، لكن الخروج من مرحلة الطفولة يغيب الكثير من مبررات الفرح، ويصبح العيد فكرة ومشاركة ويوماً، أكثر منه أشياء تغيب طيلة العام ونحصل ع
غم انها باتت قصة مكرورة ومملة للغاية إلا ان والد عبدالعزيز يصر على إعادتها صباح كل عيد من أعياد الاضحى، القصة لم تعد تحمل أي دهشة ولا متعة، وكل من في البيت
غم انها باتت قصة مكرورة ومملة للغاية إلا ان والد عبدالعزيز يصر على إعادتها صباح كل عيد من أعياد الاضحى، القصة لم تعد تحمل أي دهشة ولا متعة، وكل من في البيت يحفظها عن ظهر قلب، انها قصته مع أول أضحية قام بذبحها حين كان في الحادية عشرة من عمره، وبايعاز وأمر من والده، وكيف أن السكين التي ارتجفت في يده أول الأمر وثبتت بعد ذلك، ومدى شعوره بالنشوة بعد ذلك الانجاز.
الأفكار المتعلقة بالعيد ظلت مفتوحة على احتمالات بالتغيير توقفت عند نوع الاحتفال لا عند قيمته، فرسائل الجوال التي تعد اختلافاً في طريقة اداء التهنئة هي في ذات الوقت واقعة بين الالتزام بعبارات التهنئة التقليدية أو تحول التهنئة إلى نكات وفرقعات كلامية سطحية غالباً، وهذه صنيعة شابة ظهرت على أيدي جيل اخذ العيد معه أبعاداً اجتماعية أكثر من البعد الاحتفالي، وتحولت الضرورات الاجتماعية إلى طغيان على العيد جعل كثيراً من الجيل الحالي الذين لا علاقة لهم بقصص الذبح ولا باختيار أنواع الأضاحي يقعون في مأزق الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، ويقول عبدالعزيز: لا يمكن أن أذبح الأضحية لا لشيء إلا لأني لا احتاج ذلك، ولا أجيده، ولا أريد أن أجيده، ما دام هناك من يستطيع القيام به.
التراجع الذي تعيشه الأفكار القديمة للعيد يعيده الشاب غالباً إلى أن حياة الرخاء جعلت كثيراً من المظاهر التي كانت مرتبطة بالعيد حاضرة على امتداد أيام العيد، فالحصول عل
غم انها باتت قصة مكرورة ومملة للغاية إلا ان والد عبدالعزيز يصر على إعادتها صباح كل عيد من أعياد الاضحى، القصة لم تعد تحمل أي دهشة ولا متعة، وكل من في البيت يحفظها عن ظهر قلب، انها قصته مع أول أضحية قام بذبحها حين كان في الحادية عشرة من عمره، وبايعاز وأمر من والده، وكيف أن السكين التي ارتجفت في يده أول الأمر وثبتت بعد ذلك، ومدى شعوره بالنشوة بعد ذلك الانجاز.
الأفكار المتعلقة بالعيد ظلت مفتوحة على احتمالات بالتغيير توقفت عند نوع الاحتفال لا عند قيمته، فرسائل الجوال التي تعد اختلافاً في طريقة اداء التهنئة هي في ذات الوقت واقعة بين الالتزام بعبارات التهنئة التقليدية أو تحول التهنئة إلى نكات وفرقعات كلامية سطحية غالباً، وهذه صنيعة شابة ظهرت على أيدي جيل اخذ العيد معه أبعاداً اجتماعية أكثر من البعد الاحتفالي، وتحولت الضرورات الاجتماعية إلى طغيان على العيد جعل كثيراً من الجيل الحالي الذين لا علاقة لهم بقصص الذبح ولا باختيار أنواع الأضاحي يقعون في مأزق الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، ويقول عبدالعزيز: لا يمكن أن أذبح الأضحية لا لشيء إلا لأني لا احتاج ذلك، ولا أجيده، ولا أريد أن أجيده، ما دام هناك من يستطيع القيام به.
التراجع الذي تعيشه الأفكار القديمة للعيد يعيده الشاب غالباً إلى أن حياة الرخاء جعلت كثيراً من المظاهر التي كانت مرتبطة بالعيد حاضرة على امتداد أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس باتت مظاهر عامة ودائمة في كل منزل، والشباب وأشكال الفرح الطفولي تنتهي بمجرد مفارقة مراحل، الطفولة والدخول إلى حيز الشباب، وهذا الاكتمال يجعل السؤال عن مبررات اخرى لفرح العيد مبرراً ومطروحاً.
لكن غياب هذه المظاهر الاحتفالية جعل الشباب يبحثون عما يمكن أن يمثل بدائل احتفاء وفرح اخرى، وكما يؤكد كثيرون فإن هذا البحث غالباً ما يتسبب في الوقوع في اخطاء متعددة، فالانتشار في الشوارع وافتعال المواكب في الطرق العامة والتفحيط والسرعة وايذاء المارة، كلها افعال تنم في مناسبات احتفالية بحثاًعن احياء واحتفال بتلك المناسبة لكنها في ذات الوقت ليست الا شكلاً بدائياً وعابثاً ومزعجاً للفرح. توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
النغمة التي لا تغيب عن الاسماع في العيد تلك التي تقول بالتأفف والضجر من العيد وانه فقد طعمه ومزيته، وهذه ليست حقيقية بدليل ان الصغار لا زالوا يفرحون به تماماً، لكن الخروج من مرحلة الطفولة يغيب الكثير من مبررات الفرح، ويصبح العيد فكرة ومشاركة ويوماً، أكثر منه أشياء تغيب طيلة العام ونحصل عليها في العيد.
الذين يحتفلون بأعياد كرأس السنة وغيرها من المناسبات ذات الأبعاد غير الدينية يقعون في ناقض من نواقض الاحتفال غالباً، وهو البعد الاجتماعي، اضافة إلى ان معظم العبارات التي تستخدم في أعياد غير دينية هي ذاتها التي يتم تكرارها في الأعياد التقليدية بسبب أن قيم تلك الأعياد ومبررات الاحتفال بها ثقافياً واجتماعياً غائبة أو منعدمة، ليس ذلك فقط، بل انها تدار بذات الاخطاء التي تحدث في حالات الاحتفال السطحي القائم على الانفلات.
على الذين مروا بأشكال محددة للفرح أن يمنحوا من بعدهم فرصة لتشكيل افراحهم، انما على الذين يشكلون افراحهم أن يدركوا أن قيم الفرح ومناسباته هي الأجدر بالاحتفاء.
ى لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس باتت مظاهر عامة ودائمة في كل منزل، والشباب وأشكال الفرح الطفولي تنتهي بمجرد مفارقة مراحل، الطفولة والدخول إلى حيز الشباب، وهذا الاكتمال يجعل السؤال عن مبررات اخرى لفرح العيد مبرراً ومطروحاً.
لكن غياب هذه المظاهر الاحتفالية جعل الشباب يبحثون عما يمكن أن يمثل بدائل احتفاء وفرح اخرى، وكما يؤكد كثيرون فإن هذا البحث غالباً ما يتسبب في الوقوع في اخطاء متعددة، فالانتشار في الشوارع وافتعال المواكب في الطرق العامة والتفحيط والسرعة وايذاء المارة، كلها افعال تنم في مناسبات احتفالية بحثاًعن احياء واحتفال بتلك المناسبة لكنها في ذات الوقت ليست الا شكلاً بدائياً وعابثاً ومزعجاً للفرح.
النغمة التي لا تغيب عن الاسماع في العيد تلك التي تقول بالتأفف والضجر من العيد وانه فقد طعمه ومزيته، وهذه ليست حقيقية بدليل ان الصغار لا زالوا يفرحون به تماماً، لكن الخروج من مرحلة الطفولة يغيب الكثير من مبررات الفرح، ويصبح العيد فكرة ومشاركة ويوماً، أكثر منه أشياء تغيب طيلة العام ونحصل عليها في العيد.
الذين يحتفلون بأعياد كرأس السنة وغيرها من المناسبات ذات الأبعاد غير الدينية يقعون في ناقض من نواقض الاحتفال غالباً، وهو البعد الاجتماعي، اضافة إلى ان معظم العبارات التي تستخدم في أعياد غير دينية هي ذاتها التي يتم تكرارها في الأعياد التقليدية بسبب أن قيم تلك الأعياد ومبررات الاحتفال بها ثقافياً واجتماعياً غائبة أو منعدمة، ليس ذلك فقط، بل انها تدار بذات الاخطاء التي تحدث في حالات الاحتفال السطحي القائم على الانفلات.
على الذين مروا بأشكال محددة للفرح أن يمنحوا من بعدهم فرصة لتشكيل افراحهم، انما على الذين يشكلون افراحهم أن يدركوا أن قيم الفرح ومناسباته هي الأجدر بالاحتفاء.
 يحفظها عن ظهر قلب، انها قصته مع أول أضحية قام بذبحها حين كان في الحادية عشرة من عمره، وبايعاز وأمر من والده، وكيف أن السكين التي ارتجفت في يده أول الأمر وثبتت بعد ذلك، ومدى شعوره بالنشوة بعد ذلك الانجاز.
الأفكار المتعلقة بالعيد ظلت مفتوحة على احتمالات بالتغيير توقفت عند نوع الاحتفال لا عند قيمته، فرسائل الجوال التي تعد اختلافاً في طريقة اداء التهنئة هي في ذات الوقت واقعة بين الالتزام بعبارات التهنئة التقليدية أو تحول التهنئة إلى نكات وفرقعات كلامية سطحية غالباً، وهذه صنيعة شابة ظهرت على أيدي جيل اخذ العيد معه أبعاداً اجتماعية أكثر من البعد الاحتفالي، وتحولت الضرورات الاجتماعية إلى طغيان على العيد جعل كثيراً من الجيل الحالي الذين لا علاقة لهم بقصص الذبح ولا باختيار أنواع الأضاحي يقعون في مأزق الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، ويقول عبدالعزيز: لا يمكن أن أذبح الأضحية لا لشيء إلا لأني لا احتاج ذلك، ولا أجيده، ولا أريد أن أجيده، ما دام هناك من يستطيع القيام به.
التراجع الذي تعيشه الأفكار القديمة للعيد يعيده الشاب غالباً إلى أن حياة الرخاء جعلت كثيراً من المظاهر التي كانت مرتبطة بالعيد حاضرة على امتداد أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس باتت مظاهر عامة ودائمة في كل منزل، والشباب وأشكال الفرح الطفولي تنتهي بمجرد مفارقة مراحل، الطفولة والدخول إلى حيز الشباب، وهذا الاكتمال يجعل السؤال عن مبررات اخرى لفرح العيد مبرراً ومطروحاً.
لكن غياب هذه المظاهر الاحتفالية جعل الشباب يبحثون عما يمكن أن يمثل بدائل احتفاء وفرح اخرى، وكما يؤكد كثيرون فإن هذا البحث غالباً ما يتسبب في الوقوع في اخطاء متعددة، فالانتشار في الشوارع وافتعال المواكب في الطرق العامة والتفحيط والسرعة وايذاء المارة، كلها افعال تنم في مناسبات احتفالية بحثاًعن احياء واحتفال بتلك المناسبة لكنها في ذات الوقت ليست الا شكلاً بدائياً وعابثاً ومزعجاً للفرح.
النغمة التي لا تغيب عن الاسماع في العيد تلك التي تقول بالتأفف والضجر من العيد وانه فقد طعمه ومزيته، وهذه ليست حقيقية بدليل ان الصغار لا زالوا يفرحون به تماماً، لكن الخروج من مرحلة الطفولة يغيب الكثير من مبررات الفرح، ويصبح العيد فكرة ومشاركة ويوماً، أكثر منه أشياء تغيب طيلة العام ونحصل عليها في العيد.
الذين يحتفلون بأعياد كرأس السنة وغيرها من المناسبات ذات الأبعاد غير الدينية يقعون في ناقض من نواقض الاحتفال غالباً، وهو البعد الاجتماعي، اضافة إلى ان معظم العبارات التي تستخدم في أعياد غير دينية هي ذاتها التي يتم تكرارها في الأعياد التقليدية بسبب أن قيم تلك الأعياد ومبررات الاحتفال بها ثقافياً واجتماعياً غائبة أو منعدمة، ليس ذلك فقط، بل انها تدار بذات الاخطاء التي تحدث في حالات الاحتفال السطحي القائم على الانفلات.
على الذين مروا بأشكال محددة للفرح أن يمنحوا من بعدهم فرصة لتشكيل افراحهم، انما على الذين يشكلون افراحهم أن يدركوا أن قيم الفرح ومناسباته هي الأجدر بالاحتفاء.
ليها في العيد.
الذين يحتفلون بأعياد كرأس السنة وغيرها من المناسبات ذات الأبعاد غير الدينية يقعون في ناقض من نواقض الاحتفال غالباً، وهو البعد الاجتماعي، اضافة إلى ان معظم العبارات التي تستخدم في أعياد غير دينية هي ذاتها التي يتم تكرارها في الأعياد التقليدية بسبب أن قيم تلك الأعياد ومبررات الاحتفال بها ثقافياً واجتماعياً غائبة أو منعدمة، ليس ذلك فقط، بل انها تدار بذات الاخطاء التي تحدث في حالات الاحتفال السطحي القائم على الانفلات.
على الذين مروا بأشكال محددة للفرح أن يمنحوا من بعدهم فرصة لتشكيل افراحهم، انما على الذين يشكلون افراحهم أن يدركوا أن قيم الفرح ومناسباته هي الأجدر بالاحتفاء.

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى 
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى


متجدد(<!--[if !supportFootnotes]-->[9]<!--[endif]-->).).(<!--[if !]-->[9]<!--[endif]-->).
وقال الأزهريّ:"وقد عيَّدوا، أي: شهدوا العيد"(<!--[]-->[5]<!--[endif]-->).
وهذا المعنى في العيد هو الوارد في السنة النبوية الصحيحة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر، وعندي جاريتان من الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليستا بمغنيتين. فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا بكر، إنّ لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا))(<!--[i]-->).
وقالت عائشة رضي الله عنها: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةإلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاةسترني، وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمرُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعهم، أمنًا بني أرفدة))(<!--[i-->[7]<!--[endif]-->).
قال ابن حجر: "فيه تعليل الأمر بتركهما، ... أي يوم سرورٍ شرعي، فلا ينكر فيه مثل هذا، كما لا ينكر في الأعراس"(<!--[if !supportFootnotes]-->[8]<!--[endif]-->).
قال ابن عابدين: "سمّي العيد بهذا الاسم لأنّ لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي: أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل عام، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر، وإتمام الحج بطواف الزيارة، ولحوم الأضاحي وغير ذلك، ولأنّ العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور غالبًا بسبب ذلك"(<!--[if !supportFootnotes]-->[9]<!--[endif]-->).
بطواف الزيارة، ولحوم الأضاحي وغير ذلك، ولأنّ العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور غالبًا بسبب ذلك"
Footnotes]-->[6]<!--[endif]-->
وقالت عائشة رضي الله عنها: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمرُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعهم، أمنًا بني أرفدة))(<!--[if !supportFootnotes]-->[7]<!--[endif]-->).
قال ابن حجر: "فيه تعليل الأمر بتركهما، ... أي يوم سرورٍ شرعي، فلا ينكر فيه مثل هذا، كما لا ينكر في الأعراس"(<!--[if !supportFootnotes]-->[8]<!--[endif]-->).
قال ابن عابدين: "سمّي العيد بهذا الاسم لأنّ لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي: أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل عام، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر، وإتمام الحج بطواف الزيارة، ولحوم الأضاحي وغير ذلك، ولأنّ العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور غالبًا بسبب ذلك"(<!--[if !supportFootnotes]-->[9]<!--[endif]-->).
لإحسان، أي: أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل عام، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر، وإتمام الحج بطواف الزيارة، ولحوم الأضاحي وغير ذلك، ولأنّ العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور غالبًا بسبب ذلك"

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى 
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى


بدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى ، وينتهي بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة . أي أن أيام الذبح أربعة : يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده .

والأفضل أن يبادر بالذبح بعد صلاة العيد ، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يكون أول ما يأكل يوم العيد من أضحيته .

روى أحمد (22475) عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ .

نقل الزيلعي في "نصب الراية" (2/221) عن ابن القطان أنه صححه .

قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (2/319) :

" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
بدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى ، وينتهي بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة . أي أن أيام الذبح أربعة : يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده .

والأفضل أن يبادر بالذبح بعد صلاة العيد ، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يكون أول ما يأكل يوم العيد من أضحيته .


توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى


روى أحمد (22475) عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ .

نقل الزيلعي في "نصب الراية" (2/221) عن ابن القطان أنه صححه .

قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (2/319) :

" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة :بدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى ، وينتهي بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة . أي أن أيام الذبح أربعة : يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده .

والأفضل أن يبادر بالذبح بعد صلاة العيد ، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يكون أول ما يأكل يوم العيد من أضحيته .

روى أحمد (22475) عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ .


نقل الزيلعي في "نصب الراية" (2/221) عن ابن القطان أنه صححه .

قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (2/319) :
" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .


والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى ، وينتهي بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة . أي أن أيام الذبح أربعة : يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده .

والأفضل أن يبادر بالذبح بعد صلاة العيد ، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يكون أول ما يأكل يوم العيد من أضحيته .

روى أحمد (22475) عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ .


نقل الزيلعي في "نصب الراية" (2/221) عن ابن القطان أنه صححه .

قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (2/319) :
" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .


والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها .


ويجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارا ً، والذبح في النهار أولى ، ويوم العيد بعد الخطبتين أفضل ، وكل يوم أفضل مما يليه ؛ لما فيه من المبادرة إلى فعل الخير " انتهى باختصار .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (11/406) :

" أيام الذبح لهدي التمتع والقران والأضحية أربعة أيام : يوم العيد وثلاثة أيام بعده ، وينتهي الذبح بغروب شمس اليوم الرابع في أصح أقوال أهل العلم " انتهى .
ح أضحيته . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوموقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها .


ويجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارا ً، والذبح في النهار أولى ، ويوم العيد بعد الخطبتين أفضل ، وكل يوم أفضل مما يليه ؛ لما فيه من المبادربدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى ، وينتهي بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة . أي أن أيام الذبح أربعة : يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده .

والأفضل أن يبادر بالذبح بعد صلاة العيد ، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يكون أول ما يأكل يوم العيد من أضحيته .

روى أحمد (22475) عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ .

نقل الزيلعي في "نصب الراية" (2/221) عن ابن القطان أنه صححه .

قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (2/319) :

" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أيام النحر : يوم النحر ، وثلاثة أيام بعده ، وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن ، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح ، وإمام أهل الشام الأوزاعي ، وإمام فقهاء الحديث الشافعي رحمه الله ، واختاره ابن المنذر ، ولأن الثلاثة تختص بكونها أيام منى ، وأيام الرمي ، وأيام التشريق ، ويحرم صيامها ، فهي إخوة في هذه الأحكام ، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع ، وروي من وجهين مختلفين يشد أحدهما الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل منى منحر ، وكل أيام التشريق ذبح ) " انتهى .

والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2476) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" عن وقت ذبح الأضحية :

" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها .

ويجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارا ً، والذبح في النهار أولى ، ويوم العيد بعد الخطبتين أفضل ، وكل يوم أفضل مما يليه ؛ لما فيه من المبادرة إلى فعل الخير " انتهى باختصار .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (11/406) :

" أيام الذبح لهدي التمتع والقران والأضحية أربعة أيام : يوم العيد وثلاثة أيام بعده ، وينتهي الذبح بغروب شمس اليوم الرابع في أصح أقوال أهل العلم " انتهى .ة إل مى فعل الخير " انتهى باختصار .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (11/4) :

" أيام الذبح لهدي التمتع والقران والأضحية أربعة أيام : يوم العيد وثلاثة أيام بعده ، وينتهي الذبح بغروب شمس اليوم الرابع في أصح أقوال أهل العلم " انتهى .
يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها .


ويجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارا ً، والذبح في النهار أولى ، ويوم العيد بعد الخطبتين أفضل ، وكل يوم أفضل مما يليه ؛ لما فيه من المبادرة إلى فعل الخير " انتهى باختصار .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (11/406) :

" أيام الذبح لهدي التمتع والقران والأضحية أربعة أيام : يوم العيد وثلاثة أيام بعده ، وينتهي الذبح بغروب شمس اليوم الرابع في أصح أقوال أهل العلم " انتهى .
" من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون أيام الذبح أربعة : يوم العيد بعد الصلاة ، وثلاثة أيام بعده ، فمن ذبح قبل فراغ صلاة العيد ، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر لم تصح أضحيته . . . لكن لو حصل له عذر بالتأخير عن أيام التشريق مثل أن تهرب الأضحية بغير تفريط منه فلم يجدها إلا بعد فوات الوقت ، أو يوكل من يذبحها فينسى الوكيل حتى يخرج الوقت ، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر ، وقياساً على من نام عن صلاة أو نسيها فإنه يصليها إذا استيقظ أو ذكرها .
توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
ويجوز ذبح الأضحية في الوقت ليلاً ونهارا ً، والذبح في النهار أولى ، ويوم العيد بعد الخطبتين أفضل ، وكل يوم أفضل مما يليه ؛ لما فيه من المبادرة إلى فعل الخير " انتهى باختصار .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (11/406) :

" أيام الذبح لهدي التمتع والقران والأضحية أربعة أيام : يوم العيد وثلاثة أيام بعده ، وينتهي الذبح بغروب شمس اليوم الرابع في أصح أقوال أهل العلم " انتهى .


توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى
...تابع القراءة