| 0 التعليقات ]

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحىتوبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى

غم انها باتت قصة مكرورة ومملة للغاية إلا ان والد عبدأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس العزيز يصر على إعادتها صباح كل عيد من أعياد الاضحى، القصة لم تعد تحمل أي دهشة ولا متعة، وكل من في البيت يحفظها عن ظهر قلب، انها قصته مع أول أضحية قام بذبحها حين كان في الحادية عشرة من عمره، وبايعاز وأمر من والده، وكيف أن السكين الأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس تي ارتجفت في يده أول الأمر وثبتت بعد ذلك، ومدى شعوره بالنشوة بعد ذلك الانجاز.
الأفكار المتعلقة بالعيد ظلت مفتوحة على احتمالات بالتغيير توقفت عند نوع الاحتفال لا عند قيمته، فرسائل الجوال التي تعد اختلافاً في طريقة اداء التهنئة هي في ذات الوقت واقعة بين الالتزاأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس م بعبارات التهنئة التقليدية أو تحول التهنئة إلى نكات وفرقعات كلامية سطحية غالباً، وهذه صنيعة شابة ظهرت على أيدي جيل اخذ العيد معه أبعاداً اجتماعية أكثر من البعد الاحتفالي، وتحولت الضرورات الاجتماعية إلى طغيان على العيد جعل كثيراً من الجيل الحالي الذين لا علاقة لهم بقصص الذبح ولا باختيار أنواع الأضاحي يقعون في مأزق الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، ويقول عبدالعزيز: لا يمكن أن أذبح الأضحية لا لشيء إلا لأني لا احتاج ذلك، ولا أجيده، ولا أريد أن أجيده، ما دام هناك من يستطيع القيام به.
التراجع الذي تعيشه الأفكار القديمة للعيد يعيده الشاب غالباً إلى أن حياة الرخاء جعلت كثيراً من المظاهر التي كانت مرتبطة بالعيد حاضرة على امتداد أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس ئة أماكن الجلوس باتت مظاهر عامة ودائمة في كل منزل، والشباب وأشكال الفرح الطفولي تنتهي بمجرد مفارقة مراحل، الطفولة والدخول إلى حيز الشباب، وهذا الاكتمال يجعل السؤال عن مبررات اخرى لفرح العيد مبرراً ومطروحاً.
لكن غياب هذه المظاهر الاحتفالية جعل الشباب يبحثون عما يمكن أن يمثل بدائل احتفاء وفرح اخرى، وكما يؤكد كثيرون فإن هذا البحث غالباً ما يتسبب في الوقوع في اخطاء متعددة، فالانتشار في الشوارع وافتعال المواكب في الطرق العامة والتفحيط والسرعة وايذاء المارة، كلها افعال تنم في مناسبات احتفالية بحثاًعن احيأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس اء واحتفال بتلك المناسبة لكنها في ذات الوقت ليست الا شكلاً بدائياً وعابثاً ومزعجاً للفرح.
النغمة التي لا تغيب عن الاسماع في العيد تلك التي تقول بالتأفف والضجر من العيد وانه فقد طعمه ومزيته، وهذه ليست حقيقية بدليل ان الصغار لا زالوا يفرحون به تماماً، لكن الخروج من مرحلة الطفولة يغيب الكثير من مبررات الفرح، ويصبح العيد فكرة ومشاركة ويوماً، أكثر منه أشيارء تغيب طيلة العام ونحصل عليها في العيد.
الذين يحتفلون بأعياد كرأس السنة وغيرها من المناسبات ذأيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس أيام العيد، فالحصول على لبس جديد، بات مسألة اسبوعية ربما، ولم تعد مرتبطة بمناسبة العيد، وترتيب البيوت ووضع الجديد من الأثاث والتطيب وتهيئة أماكن الجلوس ررات الأبعاد غير الدينية يقعون في ناقض من نواقض الاحتفال غالباً، وهو البعد الاجتماعي، اضافة إلى ان معظم العبارات التي تستخدم في أعياد غير دينية هي ذاتها التي يتم تكرارها في الأعياد التقليدية بسبب أن قيم تلك الأعياد ومبررات الاحتفال بها ثقافياً واجتماعياً غائبة أو منعدمة، ليس ذلك فقط، بل انها تدار بذات الاخطاء التي تحدث في حالات الاحتفال السطحي القائم على الانفلات.
على الذين مروا بأشكال محددة للفرح أن يمنحوا من بعدهم فرصة لتشكيل افراحهم، انما على الذين يشكلون افراحهم أن يدركوا أن قيم الفرح ومناسباته هي الأجدر بالاحتفاء.

توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحىتوبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد /خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى توبيكات عيد الاضحى خطيره ، توبيكات عيد الفطر ، توبيكات عيد الأضحى

0 التعليقات

إرسال تعليق